فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11174 من 466147

المتقدمين. قلت: أراد هؤلاء القوم بالتقديم تقديم"الرحمن"فحسب.

لأنه يشبه الأعلام ، والعلم بالتقديم أولى ، وقدم الله على الرحمن لأنه ليس

فيه شائبة وصف ، وكأن معنى العلمية فيه أظهر.

(مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ(4) .

الأظهر فيه أنه نكرة ، فلا يجري وصفاً على ما قبله ، لأن إضافة اسم

الفاعل إلى المعرفة ، إذا كان بمعنى الحال والاستقبال لا يفيد تعريفاً ، ولهذا

قرئ مالكٍ - بالتنوين - ،"يومَا - بالنصب - ، كما قُرئ(موهنٌ"

كيدَ) ، و (بَالِغٌ أَمرَهُ) ، وجاز وصف النكرة به ، كقوله:"هَدْياً بالغَ"

الْكَعْبَة) ،"عَارضٌ مُمْطرنا)"

وله وجهان: أحدهما ، أن أَكْثر ألْفَاظ القيامة جاء بلفظ الماضي تحقيقا ، فكان هذا أيضاً محمولًا على معنى المضي ، فأفاد التعريف ، والثاني: أنه مجرور بالبدل ، والبدل يجري بين الأسماء على اختلاف أحوالها.

واليوم: عبارة عن امتداد الضياء العام ، واليوم من أيام الدنيا: عبارة عن

وقت طلوع الفجر الثاني إلى وقت غروب الشمس. والعرب تقول: ليلة

ليلاء ، ويوم يَمِن وتقول لليوم الشديد: يوم ذو أيام ، ويوم ذو أيائيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت