فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11173 من 466147

الأيسر ، يقال لها: تاويل ، قال وهب: اسمهما: ناريس وماريس ، وأمماً وسط الأرض ، منهم الجن والإنس ، ويأجوج ومأجوج.

قال الفراء: العالمين فِي الرفع والنصب والجر بالياء. ذكره فِي كتاب

لغات القرآن"له."

النقاش: العرب تقول فِي الأحوال الثلاث: العالمين

-بالياء - إلا قوماً من بني كنانة ، وقوماً من بني أسد ، فإنهم يقولون فِي الرفع: العالمون.

(الرحمن الرحِيم) .

تكرار فيمن جعل"بسم الله الرحمن الرحيم من السورة. وفي تكراره"

قولان: أحدهما: تأكيد ، وأنشد علي بن عيسى:

هَلّا سَألْتَ جُموعَ كـ ... ندة يَوْمَ وَلَّوا أَيْنَ أَيْنَا

فقال: كرر"أين للتأكيد. والثاني: ما قاله ابن حبيب: أي وجب"

الحمد لله ، لأنه الرحمن الرحيم. قلت: إنما كُرّر لأن الرحمة هي الإنعام

على المحتاج ، ولم يكن فِي الآية الأولى ذكر المنعم عليهم ، فأعادها مع

ذكرهم ، فقال: رب العالمين الرحمن لهم يرزقهم ، الرحيم بالمؤمنين يوم

الدين.

قال النقاش: زعم قوم أن فيها تقديماً وتأخيرا ، تقديره: الحمد لله

الرحمن الرحيم رب العالمين ، ثم قال: هذا تعسف شديد ما قاله أحد من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت