قَتَلْتُ بِهِ فِهْراً وَحَمَّلْتُ عَقْلَهُ... سراةَ بني النَّجَّارِ أربابَ فَارِعِ
حَللْتُ بِهِ وِتْرِي وأدْرَكْتُ ثورتي... وكنتُ إلى الأوثانِ أَوَّلَ راجِعِ
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا أؤمنه في حل ولا في حرم"وأمر بقتله يوم فتح مكة ، وهو متعلق بالكعبة ، وأما أن يكون على ما حكي عن ابن عباس أنه قال {متعمداً} معناه مستحلاً لقتله. فهذا يؤول أيضاً إلى الكفر ، وفي المؤمن الذي قد سبق في علم الله أنه يعذبه بمعصيته على ما قدمنا من تأويل ، فجزاؤه أ ، جازاه ، ويكون قوله {خالداً} إذا كانت في المؤمن بمعنى باق مدة طويلة على نحو دعائهم للملوك بالتخليد ونحو ذلك ، ويدل على هذا سقوط قوله"أبداً"فإن التأبيد لا يقترن بالخلود إلا في ذكر الكفار.