أظهر المشركين وأنا بريء من كل مسلم مع مشرك"وكانت الهجرة واجبة إلى أن فتحت مكة. عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة"لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية"وعن الحسن: إن حكم الآية ثابت في كل من أقام يف دار الحرب فرأى فرض الهجرة إلى دار الإسلام قائماً. قال المحققون: الهجرة في سبيل الله تشمل الانتقال من دار الكفر إلى دار الإيمان، والانتقال من أعمال الكفار إلى أعمال المسلمين بل هذا أقدم وأهم لقوله صلى الله عليه وسلم:"المهاجر من هجر ما نهى الله عنه" {فإن تولوا} عن الإيمان المظاهر بالهجرة الصحيحة فحكمهم حكم سائر المشركين {فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم} في الحل أو في الحرم {ولا تتخذوا منهم} في هذه الحالة {ولياً} يتولى شيئاً من مهماتكم {ولا نصيراً} ينصركم على أعدائكم بل جانبوهم مجانبة كلية."