قوله: {آخَرِينَ} أي قوماً آخرين من المنافقين، وسيأتي أنهم أسد وغطفان، كانوا حول المدينة فأسلموا ظاهراً ليأمنوا من القتل والأسر، وكانوا إذا خلوا بالكفار يقولون آمنا بالقرد والعقرب والخنفساء، وإذا لقوا النبي وأصحابه يقولون إنا على دينكم ليأمنوا من الفريقين.
قوله: (وقعوا أشد وقوع) أي رجعوا إلى الشرك أعظم رجوع.
قوله: (لغدرهم) أي خيانتهم. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 1/} ...