فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 111113 من 466147

عذر بأحد الأمرين اللذين ذكرهما، ذكر هاهنا فرقة لا عذر لهم

كانوا يظهرون الإِسلام ثم يرجعون إلى عبادة اِلأصنام، كمن

ذكرهم في قوله: (وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ) ، فذكر (فَإِنْ لَمْ يَعْتَزِلُوكُمْ) ، ويطلبوا

بدخولهم الإِسلام، ويكُفوا أيديهم عنكم، فقد أُبيح لكم

قتلهم، وقد جعل الله لكم عليهم حجة بما بينه.

وقوله: (كُلَّ مَا رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ) أي إذا ردوا إلى الكفر عادوا إليه فتنجّسوا به.

وقيل: إذا رُدّوا إلى الاختبار أي الإِسلام وجدوا يركسون

فيها، ويكون قوله: (أُرْكِسُوا) وجدوا كقولهم: أُحمدُوا

وأُذِمُّوأ، وقيل: الفتنة الاختبار إنما أريد به ما قصد بقوله:

(الم(1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ).

ومعناه أنه إذا نالتهم محنة ارتدوا، كما قال تعالى: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ) الآية. انتهى انتهى. {تفسير الراغب الأصفهاني حـ 3 صـ 1373 - 1388} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت