2 -وقد تكون"مَا"نكرة موصوفة.
والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ"نَصِيبٌ". اكْتَسَبُوا: فعل ماض مبني على الضم، والواو: فاعل.
* وجملة"اكْتَسَبُوا":
1 -صلة الموصول على جعل"مَا"موصولة، والعائد محذوف، أي: اكتسبوه.
2 -ويجوز جعلها في محل جَرّ صفة لـ"مَا"على جعل"مَا"نكرة موصوفة.
وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ: إعراب هذه الجملة كإعراب الجملة السابقة. اكْتَسَبْنَ: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة. والنون: فاعل.
* وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ. . معطوفة على السابقة فهي مثلها لا محل لها من الإعراب.
* وفي محل الجملة قولان كالذي تقدّم في"اكْتَسَبُوا".
وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ: الواو: حرف عطف، عطفت هذه الجملة على جملة النهي"لَا تَتَمَنَّوْا"، فهي مثلها لا محل لها من الإعراب. اسْأَلُوا: فعل أمر مبني على حذف النون. والواو: فاعل، والفعل"اسأل"ينصب مفعولين:
1 -الأول: اللَّه: لفظ الجلالة.
2 -وفي الثاني: قولان:
أ - محذوف، وتقديره عند ابن عطية"أمانيَّكم"أو الجنة، وتقديره عند غيره"شيئًا من فضله"فحذف الموصوف"شيئًا"، وأبقى صفته.
بـ - الوجه الثاني أن"مِنْ"زائدة، والتقدير: اسألوا اللَّه فَضْلَه.
قال ابن عطية:"وسيبويه لا يجيز هذا. . .".
قال السمين:"وهذا إنما يتمشى على رأي الأخفش لفقدان الشرطين: وهما"
تنكير المجرور، وكون الكلام غير موجب"، وأخذ هذا من شيخه أبي حيان."
مِنْ فَضْلِهِ: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة للمفعول الثاني، أي: شيئًا كائنًا من فضله. إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا: إِنَّ: حرف ناسخ. اللَّهَ: لفظ الجلالة اسم"إِنَّ"منصوب. كَانَ: فعل ماض ناسخ. واسمه: ضمير لقديره"هو". بِكُلِّ: جار ومجرور متعلقان بـ"عَلِيمًا". شَيْءٍ: مضاف إليه مجرور. عَلِيمًا: خبر"كَانَ"منصوب.
* وجملة"كَانَ. . ."في محل رفع خبر لـ"إِنَّ".
* وجملة"إِنَّ اللَّهَ كَانَ. . ."استئنافيَّة، وفيها معنى التعليل.