1 -منصوب على أنه مصدر، أي: وندخِلكم الجنة إدخالًا، فهو مصدر ميمي، وعلى هذا التقدير يكون المفعول به محذوفًا، أي: الجنة.
2 -اسم مكان الدخول، وفي نصبه على هذا وجهان:
أ - منصوب على الظرف، وهو مذهب سيبويه.
ب - مفعول به، وهو مذهب الأخفش، وذكر هذا العكبري أيضًا.
قال السمين:"وهكذا كل مكان مختص بعد"دخل"فإن فيه هذين المذهبين".
كَرِيمًا: نعت لما قبله منصوب.
* وجملة"ندخلكم. . ."معطوفة على جملة"نكفِّر. . ."؛ فهي مثلها لا محل لها من الإعراب.
{وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (32) }
وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ: الواو: استئنافيَّة، لَا: ناهية.
تَتَمَنَّوْا: فعل مضارع مجزوم بـ"لَا"وعلامة جزمه حذف النون. والواو: فاعل، والألف: فارقة. مَا:
أ - اسم موصول في محل نصب مفعول به.
ب - نكرة موصوفة، أي: شيئًا فضل اللَّه به بعضكم على بعض؛ فهو في محل نصب مفعول به أيضًا.
فَضَّلَ: فعل ماض مبني على الفتح. اللَّهُ: فاعل مرفوع. بِهِ: جار ومجرور متعلّقان بـ"فَضَّلَ". بَعْضَكُمْ: مفعول به منصوب، والكاف: في محل جر بالإضافة. عَلَى بَعْضٍ: جار ومجرور متعلقان بـ"فَضَّلَ".
* جملة"لَا تَتَمَنَّوْا. ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"فَضَّلَ اللَّهُ"فيها قولان:
1 -صلة موصول لا محل لها من الإعراب على جعل"مَا"موصولًا.
2 -في محل نصب صفة لـ"مَا"على جعل"مَا"نكرة موصوفة.
لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا: لِلرِّجَالِ: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدّم. نَصِيبٌ:
1 -مبتدأ مؤخر على تقدير: نصيب كائن للرجال.
2 -وعلى رأي الأخفش هو فاعل لمتعلّق الجار والمجرور على تقدير: استقر للرجال نصيب. وهو مذهبه.
* وجملة"لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
مِمَّا: مِنْ: حرف جر، مَا:
1 -اسم موصول في محل جر بـ"مِنْ".