* والجملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب. أو هي استئناف بياني لا محل لها من الإعراب.
بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ: بَعْضُكُمْ: مبتدأ مرفوع، والكاف: في محل جر بالإضافة. مِنْ بَعْضٍ: جار ومجرور متعلقان بخبر مقدَّر محذوف.
* والجملة فيها ما يلي:
1 -استئنافيَّة فيه معنى البيان. والمعنى: بعضكم من جنس بعض في الدين والنسب فلا يترفع الحُرّ عن نكاح الأَمَة عند الحاجة إليها.
2 -استئنافيَّة تعليليَّة، والتقدير: فمن ما ملكت أيمانكم. . .، لأن بعضكم من بعض.
3 -في محل نصب على الحال من الضمير في"إيمانكم".
4 -اعتراضية لا محل لها من الإعراب.
فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ: فَانْكِحُوهُنَّ: الفاء: حرف عطف، وقد تكون واقعة في جواب شرط مقدّر، أي: إذا علمتم ما تقدّم فَانْكِحُوهُنَّ. انْكِحُوهُنَّ: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو: في محل رفع فاعل، و"هُنَّ"ضمير في محل نصب مفعول به. بِإِذْنِ: جار ومجرور، وفي التعلُّق ما يلي:
1 -متعلقان بالفعل"انْكِحُوهُنَّ".
2 -متعلقان بمحذوف حال من الضمير في"انكحوا"وهو الواو.
أَهْلِهِنَّ: أهل: مضاف إليه مجرور، والهاء: في محل جَرّ بالإضافة.
* وجملة"فَانْكِحُوهُنَّ":
1 -جواب شرط غير جازم مقدر، فلا محل لها أو جواب شرط جازم على تقدير"إن علمتم. . .".
2 -ويجوز أن تكون الجملة معطوفة على مجمل ما تقدّم من الكلام في هذه الآية.
وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ:
وَآتُوهُنَّ: إعرابه مثل إعراب"انْكِحُوهُنَّ". والواو: حرف عطف، فلهذه الجملة ما للجملة السابقة من التوجيه. أُجُورَهُنَّ: مفعول به ثان، والضمير: في محل جر بالإضافة. بِالْمَعْرُوفِ: جار ومجرور، وفي تعلقهما ما يلى:
1 -متعلقان بالفعل"آتُوهُنَّ".
2 -متعلقان بمحذوف حال من"أُجُورَهُنَّ"، أي: ومتلبسان بالمعروف. أي: غير ممطولة.
3 -متعلقان بـ"انْكِحُوهُنَّ"على تقدير: انْكِحُوهُنَّ بالمعروف بإذن أهلهن ومهر مثلهن والإشهاد عليه.