فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 110707 من 466147

في تكرير"لا"النافية فن التكرير ، وكذلك الباء للإشعار بأن كلّا منهما منتف على حدته. فإذا قلت: لا أكرم زيدا وعمرا ، كان الكلام محتملا نفي الكرم عن المجموع ، ولا يلزم منه نفي الكرم عن كل واحد منهما ، واحتمل نفيه عنهما معا. فإذا قلت:"ولا عمرا"تعين نفي الكرم عنهما معا.

[سورة النساء (4) : الآيات 39 إلى 40]

وَما ذا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقَهُمُ اللَّهُ وَكانَ اللَّهُ بِهِمْ عَلِيماً (39) إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضاعِفْها وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً (40)

اللغة:

(المثقال) : ما يوزن به ثقيلا كان أو كثيرا. ومثقال الشيء وزنه أو ميزانه ، والجمع مثاقيل. والمثقال عرفا يساوي درهما ونصف درهم ، وربما زاد على ذلك أو نقص شيئا.

الإعراب:

(وَما ذا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ) الواو استئنافية وماذا تقدم القول: إن لنا في إعرابها وجهين ، أحدهما: أن تجعل"ما"استفهامية في محل رفع مبتدأ و"ذا"موصولية هنا خاصة خبر"ما"، وعندئذ يكون"عليهم"متعلقين بمحذوف صلة الموصول. وثانيهما:

أن تجعل ماذا كلها اسما للاستفهام مبتدأ وعليهم متعلقان بمحذوف خبر. والمراد بالاستفهام هنا التوبيخ والذّم والإنكار. ولو شرطية وآمنوا فعل الشرط والجواب محذوف والتقدير فماذا يضرهم ذلك؟

وهو تركيب متداول تقول للمنتقم: ما ضرّك لو عفوت؟ وللعاق:

ما يرزؤك لو كنت بارا بوالديك؟ وقد علم أنه لا مضرّة ولا مرزأة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت