محل جزم فعل الشرط والنون فاعل وبفاحشة جار ومجرور متعلقان بأتين ، فعليهن الفاء رابطة لجواب الشرط وعليهن جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم ونصف مبتدأ مؤخر وما اسم موصول في محل جر بالإضافة وعلى المحصنات جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول ومن العذاب جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال وجملة: فإن أتين لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم وجملة فعليهن نصف في محل جزم جواب الشرط الجازم وهو إن (ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ) ذلك اسم إشارة مبتدأ ولمن جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر وجملة خشي لا محل لها لأنها صلة الموصول والعنت مفعول به ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال والجملة مستأنفة لا محل لها (وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ) الواو استئنافية وأن وما في حيزها مصدر مؤول مبتدأ وخير خبر للمصدر المؤول ، ولكم جار ومجرور متعلقان بخير (وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) الواو استئنافية واللّه مبتدأ وغفور خبر أول ورحيم خبر ثان.
الفوائد:
اخترنا في الإعراب ما رأيناه أدنى إلى المنطق وأقرب إلى الصواب ، ولكننا لزيادة الفائدة نورد ما قاله بعض العلماء في اعراب هذه الآية ، فقد أجازوا جعل"أن ينكح"بدلا من"طولا"بدل الشيء من الشيء ، وهما لشيء واحد ، لأن الطّول هو القدرة ، والنكاح قدرة ، وأجازوا أن يكون المصدر المؤول مفعول يستطع ، وقالوا في نصب"طولا"إنه يجوز أن يكون مفعولا لأجله على حذف مضاف أي:
ومن لم يستطع منكم نكاح المحصنات لعدم الطول وأن يكون نصبا
على المصدرية ، والعامل فيه الاستطاعة ، والتقدير: ومن لم يستطع منكم استطاعة أن ينكح. فتدبّر والعصمة للّه وحده.
[سورة النساء (4) : الآيات 26 إلى 28]