فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 110540 من 466147

أثناء ذكر الأحكام، إذ هما العون الأكبر والباعث الأقوى على العمل بها، ولا سيما أحكام القتال، الذي يبذل المرء فيه نفسه ونفيسه للدفاع عن حرية الدين ونشر هدايته، وتأمين دعاته وأهله.

والمعنى: الله لا إله إلا هو فلا تقصروا في عبادته، والخضوع لأمره ونهيه، فإن في ذلك سعادتكم وارتقاء أرواحكم وعقولكم، وتحريركم من رق العبودية لأمثالكم من البشر، بل من دونهم من المعبودات، التي ذل لها المشركون، وهو سبحانه سيجمعكم ويحشركم إلى يوم القيامة، وهو يوم لا ريب فيه، ولا فيما يكون فيه من الجزاء عن الأعمال. وقرأ حمزة والكسائي {أصدق} بإشمام الصاد زايًا، وكذا فيما كان مثله من صاد ساكنة بعدها قال نحو {يصدقون} و {تصدية} وأما إبدالها زايًا محضة في ذلك فهي لغة كلب وأنشدوا:

يَزِيْدُ زَادَ اللهُ فِيْ خَيْرَاتِهِ ... حَامِيْ الذِّمَارِ عِنْدَ مَزْدُوْقَاتِهِ

يريد عند مصدوقاته. انتهى انتهى {حدائق الروح والريحان. 6/ 237 - 250} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت