فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 109908 من 466147

فحص المؤلف في الفصل الأول من الكتاب أسفار العهد القديم - التوراة - مشيرًا إلى اختلاف النصوص المتداولة، وإلى ضياع نصوصه الأصلية الثلاثة التي كانت تُقْرَأُ في القرن الثالث قبل الميلاد، كما ذكر المحاولة التي تجرى الآن لاستخلاص نص تأليفي موحد للتوراة على يد هيئةٍ من الخبراء الكاثوليكيين والبروتستانيين (المجتمع المسكوني) .

وأبرز المؤلف ما أصاب التوراة من تحريف وتغيير خلال مدة ألفي عام وما داخلها من تصويب وتصحيح من اختلاف الروايات والترجمات مؤكدًا أن أسفار العهد الجديد قوامها الذاكرة انتقلت بالإنشاد والرواية من جيلٍ إلى جيل.

وبمقارنة بعض الإشارات الواردة في أسفار العهد القديم - التوراة - بمعطيات العلم الحديث استخلص المؤلف أن هذه الإشارات تتنافى كليًا مع المعارف العصرية، وقد تناول على الخصوص المسائل المتعلقة بخلق العالم وبالطوفان.

ومحَّص المؤلف في الفصل الثاني من الكتاب (الأناجيل) مبرزًا التناقض الموجود بين الأناجيل الأربعة التي تتباين رواياتها في موضوع معيَّن، وألقى نظرة على تاريخ الأناجيل الأربعة ومصادرها المتعددة، ثم قارن أقوال الأناجيل بالمعارف العلمية العصرية مبينًا تناقض تلك الأقوال وتعارضها مع معطيات العلم، وانتهى إلى النتيجة الآتية:"إن ما يوجد في الأناجيل من تناقضٍ واضح، وأقوال ليستحيل تصديقها، وتعارض مع معطيات العلم الحديث، وما طرأ على نصوصها من تغييرات متعاقبة كل ذلك يجعل من الأناجيل كتبًا تتضمَّن فصولاً ومقاطع من صنع خيال الإنسان، إلاَّ أن هذه العيوب ليس من شأنها أن تُشكك في وجود رسالة عيسى - عليه السلام: وإنما يخلق الشك حول مراحل سير هذه الرسالة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت