فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 108657 من 466147

قوله: (أي لو ثبتوا) ليس تفسير إلا ذابل، إشارة إلى أن {إِذاً} واقعة في جواب سؤال مقدر، وقوله: {لأَتَيْنَاهُم} جواب الشرط، وأصل الكلام فما جزاؤهم لو ثبتوا إذ لآتيناهم الخ، فالحامل للمفسر على تقدير (لو ثبتوا) قوله بعد: {لأَتَيْنَاهُم} والحامل لنا على تقدير السؤال قوله: {إِذاً} وهي هنا ملغاة عن عمل النصب لفقد شرطها.

قوله: {صِرَاطاً مُّسْتَقِيماً} أي ديناً قيما لا اعوجاج فيه، وهو دين الإسلام، فتحل أنهم لو امتثلوا لأعطاهم الله خير الدنيا والآخرة.

قوله: (وأنت في الدرجات العلى) أي التي ليس فوقها درجة، وهذا السؤال كما توجه من الصحابة، يتوجه أيضاً من الأنبياء، فإنه أعلى من جميع المخلوقات الإطلاق حتى الأنبياء، قال البوصيري:

كَيْفَ تَرْقَى رَقِيّكَ الأَنْبِيَاء يَا سَمَاء مَا طَاوَلَتْهَا سَمَاء

قوله: (فيما أمرا به) أي ونهيا عنه، فالطاعة امتثال المأمورات واجتناب المنهيات.

قوله: {مِّنَ النَّبِيِّينَ} الخ، بيان للذين والمعنى أن من أطاع الله كان رفيقا لمن ذكر، وليس ذلك بسفر ولا مشقة، بل يكشف له عمن ذكر ويحادثه مع كون كل درجته لا يصعد هذا لهذا، ولا ينزل هذا لهذا، قال تعالى

{إِخْوَاناً عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ} [الحجر: 47] فإذا تمنى الشخص مشاهدة النبي ومحادثته، حصل ذلك من غير مشقة ولا انتقال.

قوله: (أفاضل أصحاب الأنبياء) أي فالصديقية تحت مرتبة النبوة.

قوله: {وَالصَّالِحِينَ} أي القائمين بحقوق الله وعباده.

قوله: (غير من ذكر) أتى به دفعاً للتكرار، لأن جميع من تقدم صالحون.

قوله: {وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً} حسن كنعم تستعمل للمدح وفيها معنى التعجب، وأولئك فاعل، ورفيقاً تمييز، والمخصوص بالمدح محذوف تقديره هؤلاء.

قوله: (رفقاء) أشار بذلك إلى أن رفيقاً فعيل يستوي فيه الواحد وغيره، ويحتمل أن أفرد نظراً لكل واحد مما ذكر.

قوله: (والحضور معهم) أي مجالستهم حيثما أحب.

قوله: (مبتدأ خبره) {الْفَضْلُ} ويحتمل أن {الْفَضْلُ} نعت لاسم الإشارة أو بدل، قوله: {مِنَ اللَّهِ} خبره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت