وكان لداود مائة ولسليمان ثلثمائة مهيرة وسبعمائة سرية؟ {فمنهم} أي من اليهود {من آمن به} أي بما ذكر من حديث آل إبراهيم {ومنهم من صد عنه} وأنكره مع علمه بصحته، أو من اليهود من آمن برسول الله صلى الله عليه وسلم ومنهم من أنكر نبوته، أو من آل إبراهيم من آمن بإبراهيم ومنهم من كفر. والمعنى أن أولئك الأنبياء جرت عادة أممهم فيهم أن بعضهم آمن بهم وبعضهم بقوا على كفرهم، فأنت يا محمد لا تتعجب مما عليه هؤلاء والغرض تثبيت النبي صلى الله عليه وسلم وتسليته {وكفى بجهنم} لعذاب هؤلاء الكفار المتقدمين والمتأخيرن {سعيراً} . انتهى انتهى. {غرائب القرآن حـ 2 صـ 422 - 428}