فسبحانه الذي جعل لهم السيادة والعزّ. وهو:
{الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ} [قريش: 4] .
وجاء لهم بثمرات كل شيء، وآمنهم من خوف حين تسير قوافلهم في الشمال وفي الجنوب.
{أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّنَ الْمُلْكِ} فإذا كان لهم هذا النصيب، فلا يأتون الناس نقيرا أي لا يعطونهم الشيء التافه. انتهى انتهى. {تفسير الشعراوي صـ 2317 - 2320}