فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10439 من 466147

يعد إلى الأول ذكر . وإذا كان صفة جاز ذلك ، لأن الصفة بمنزلة الجزء من الاسم الموصوف . ألا ترى أنهم قالوا «1» : لا رجل ظريف ، وهذا زيد بن عمرو . فتنزّلت الصفة مع الموصوف بمنزلة اسم مضاف نحو امرئ القيس «2» وقد جعل يونس صفة المندوب بمنزلة المندوب فِي استجازته إلحاق علامة الندبة بها ، وقد تنزلت «3» الصفة عندهم جميعا منزلة الجزء من الاسم ، وذلك إذا كان الموصوف لا يعرف إلا بالصفة ، فإذا كان كذلك لم يستغن بالاسم «4» الموصوف دون صفته . ومن ثم جعله سيبويه بمنزلة بعض الاسم فِي قوله:

إذا كان يوم ذو كواكب أشنعا «5» فجعل (أشنعا) حالا ، ولم يجعله خبرا ، لأن فيما تقدم من صفة الاسم ما يدل على الخبر ، فيصير الخبر لا يفيد زيادة معنى . فهذا مما تنزّلت «6» فيه الصفة منزلة جزء من الاسم عنده ، كما ذكرنا .

(1) فِي (ط) : قد قالوا .

(2) سقطت «القيس» من (م) .

(3) فِي (ط) : نزلت .

(4) فِي (ط) : لم يستغن الاسم الموصوف .

(5) عجز بيت قاله عمرو بن شأس وصدره كما فِي الكتاب (1/ 22) :

بني أسد هل تعلمون بلاءنا ورواية سيبويه والأعلم:

إذا كان يوما ذا كواكب أشنعا أراد إذا كان اليوم يوما ، وأضمر لعلم المخاطب ، ومعناه إذا كان اليوم الذي يقع فيه القتال . قال سيبويه: «و سمعت بعض العرب يقول أشنعا ، ويرفع ما قبله ، كأنه قال: إذا وقع يوم ذو كواكب أشنعا .

(6) فِي (ط) : مما تنزل فيه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت