فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 104191 من 466147

وأخرج ابن جرير عن ابن زيد في قوله {والذين عقدت أيمانكم} الذين عقد رسول الله صلى الله عليه وسلم {فآتوهم نصيبهم} إذا لم يأت رحم يحول بينهم. قال: وهو لا يكون اليوم ، إنما كان نفر آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهم وانقطع ذلك ، وهذا لا يكون لأحد إلا للنبي صلى الله عليه وسلم ، كان آخى بين المهاجرين والأنصار ، واليوم لا يؤاخى بين أحد.

وأخرج ابن جرير والنحاس عن سعيد بن المسيب قال: إنما أنزلت هذه الآية في الحلفاء ، والذين كانوا يتبنون رجالاً غير أبنائهم ويورثونهم. فأنزل الله فيهم ، فجعل لهم نصيباً في الوصية ، ورد الميراث إلى الموالي في ذي الرحم والعصبة.

وأخرج الفريابي وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير والنحاس عن مجاهد {ولكل جعلنا موالي} قال: العصبة {والذين عقدت أيمانكم} قال: الحلفاء {فآتوهم نصيبهم} قال: من العقل والنصر والرفادة.

وأخرج أبو داود وابن أبي حاتم عن داود بن الحصين قال: كنت أقرأ على أم سعد ابنة الربيع ، وكانت يتيمة في حجر أبي ، فقرأت عليها {والذين عقدت أيمانكم} فقالت: لا ولكن {والذين عقدت أيمانكم} إنما نزلت في أبي بكر وابنه عبد الرحمن حين أبى أن يسلم ، فحلف أبو بكر أن لا يورثه ، فلما أسلم أمره الله أن يورثه نصيبه.

وأخرج سعيد بن منصور عن مجاهد ، أنه كان يقرأ"عقدت أيمانكم".

وأخرج عبد بن حميد عن عاصم. أنه قرأ {والذين عقدت} خفيفة بغير ألف.

وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن أبي مالك قال: كان الرجل في الجاهلية يأتي القوم فيعقدون له ، أنه رجل منهم إن كان ضراً أو نفعاً أو دماً فإنه فيهم مثلهم ، ويأخذون له من أنفسهم مثل الذي يأخذون منه ، فكانوا إذا كان قتال قالوا: يا فلان أنت منا فانصرنا ، وإن كانت منفعة قالوا: أعطنا أنت منا ، ولم ينصروه كنصرة بعضهم بعضاً إن استنصر ، وإن نزل به أمر أعطاه بعضهم ومنعه بعضهم ، ولم يعطوه مثل الذين يأخذون منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت