فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10411 من 466147

فأما الأدلة على أنّ التحريك لالتقاء الساكنين غير معتدّ به ، فمنها أنّهم قالوا «1» : رمت المرأة وبغت الأمة . فحذفوا الألف المنقلبة عن اللام لسكونها وسكون تاء التأنيث ، ولمّا حركت التاء لالتقاء الساكنين لم يردّ الألف ولم يثبت كما لا يثبت «2» فِي حال سكون التاء . وكذلك: لم يخف الرجل ، ولم يقل القوم ، ولم يبع الناس وقُمِ اللَّيْلَ [المزمل/ 2] .

ولو كانت الحركة معتدا بها لثبتت العين كما ثبتت في: لم يقولا ، ولم يخافا . ومن ثم ثبتت العين مع الخفيفة والشديدة «3» ، إذا قال: قولن ذاك ، وبيعنّ هذا .

فدلّ أن التحريك ليس لالتقاء الساكنين .

فإن قلت: فقد جاء:

أجرّه الرّمح ولا تهاله «4» فردّ الألف التي كانت حذفت للجزم ، واللام التي بعدها متحركة لالتقاء الساكنين ، فهلّا دلّ ذلك على الاعتداد بحركة التقاء الساكنين وقوّى ذلك قول من قال: (عليهم الذلة) ، و (من دونهم أمرأتين) ، فضمّ الهاء لمّا انضمت الميم . فالقول: إنّ ذلك من القلّة «5» بحيث إن لم يعتبر به المعتبر كان المذهب على أنّ الألف يجوز أن تكون على حدها فِي «منتزاح» «6» .

(1) فِي (ط) : أنهم قد قالوا .

(2) فِي (ط) : لم ترد ولم تثبت كما لا تثبت .

(3) كذا فِي (ط) ، وفي (م) والثقيلة .

(4) عجز بيت سبق فِي ص 66 .

(5) فِي (ط) : فِي القلة .

(6) انظر ص/ 81 من هذا الكتاب فهو إشارة إلى البيت:

وأنت من الغوائل حين ترمى ... ومن ذم الرجال بمنتزاح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت