فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10376 من 466147

وذهب سيبويه فِي آية وغاية إلى أن الألف «1» بدل من الياء الساكنة التي كانت «2» فِي أيّة «3» ولم نعلم الألف أبدلت من الواو على هذه الصورة إلّا قليلا كياجل فِي بعض اللغات .

فأمّا ما يقوله بعض البغداذيّين من أن الألف فِي داويّة بدل من الواو فِي دوّيّة فقد يمكن أن يكون الأمر على خلاف ما ذهب إليه ، وذلك أنه يجوز أن يكون بنى من الدوّ فاعلا كالكاهل والغارب ، ثم أضاف إليه على من قال: حانيّ ، ويقوّي ذلك أن أبا زيد أنشد:

والخيل قد تجشم أربابها الشّقّ «4» * وقد تعتسف الداويه «5» فإن قلت: إنه قد يمكن أن يكون خفف ياء النسب فِي الداويه لأنّها قد تخفّف فِي الشعر ، كما أنشده أبو زيد:

بكّي بعينك واكف القطر ... ابن الحواري العالي الذكر

(1) فِي (ط) : وذهب سيبويه إلى أن الألف فِي آية وغاية .

(2) سقطت «كانت» من (ط) .

(3) بناء على قول سيبويه: إن أصل آية أيّة بالتشديد .

(4) صدر البيت زيادة من (ط) .

(5) من شعر نسبه أبو زيد فِي النوادر ص 62 إلى عمرو بن ملقط ، وانظر شرح المفصل لابن يعيش 10/ 19 ، وشرح أبيات المغني 2/ 363 .

واللسان (شق) .

والمعنى: أن الخيل قد تكلف أصحابها المشقة ، وقد تقطع الفلاة ، فتمشي على طريق غير مسلوكة .

(6) رواه فِي اللسان عن ابن دريد فِي مادة «حور» ، ونسبه أبو زيد فِي النوادر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت