فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10375 من 466147

بمنزلة الألف فِي قرب المخرج والاجتماع فِي اللين وإبدال إحداهما من الأخرى فِي نحو:

لنضربن بسيفنا قفيكا «1» أجرى الياء مجرى الألف ، فضمّ الهاء بعد الياء ، كما يضمّها بعد الألف ، وقوّى ما رآه من ذلك عندنا أن سيبويه حكى «2» عن الخليل: أن قوما يجرونها مع المضمر مجراها مع المظهر ، فيقولون: علاك وإلاك . فهذا يقوّي أن الياء لمّا لم تلزم لم يكن لها حكم اللازم ، كما أن الواو فِي ضوء «3» إذا خففت الهمزة فلم تلزم لم يلزمه القلب ، كما «4» أن التاء فِي قائمة وطويلة لمّا لم تلزم لم يكن لها «5» حكم اللازم ، والياء لما كانت أقرب مخرجا إلى الألف من الواو إليها «6» أبدلت هي من الألف ، كما أبدلت الألف منها ، ولم تبدل الألف من الواو على هذا الحدّ .

أ لا ترى أنهم قالوا: حاحيت ، وعاعيت ، وقالوا فِي النسب إلى طيئ: طائيّ وفي الحيرة: حاريّ ، وفي زبينة: زباني «7» ،

(1) من رجز لرجل من حمير يخاطب عبد اللّه بن الزبير ، وتمامه:

يا ابن الزبير طالما عصيكا ... وطالما عنيتنا إليكا

لنضربن بسيفنا قفيكا انظر شرح شواهد المغني للبغدادي الشاهد رقم/ 249 ج 3/ 347 .

وعنيتنا: اتعبتنا .

(2) فِي (ط) : يحكي .

(3) أي: فِي لغة من يقول ضو دون همز .

(4) فِي (ط) : وكما أن .

(5) فِي (ط) : لم يكن له .

(6) فِي (م) : والهاء ، وهو خطأ .

(7) بنو زبينة كسفينة: حي من العرب ، والنسبة إليهم زباني على غير قياس .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت