فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10329 من 466147

ولا يتحشّى الفحل إن أعرضت به... ولا يمنع المرباع منها فصيلها

«1» روي: منها فصيلها، ومنه فصيلها، فمن روى منها، كان من هذا الباب، وكان منها: حالا أو ظرفا. فأمّا قول الهذليّ «2» :

ضروب لهامات الرجال بسيفه... إذا عجمت وسط الشيء ون شفارها

فإن شئت كان التقدير: إذا عجمت وسط الشيء ون شفارها الشيء ون، أو مجتمع الشيء ون «3» كما قال المرار الفقعسيّ «4» :

فلا يستحمدون الناس شيئا... ولكن ضرب مجتمع الشّئون

فحذفت المفعول، وإن شئت جعلت وسطا فِي الشعر اسما، وجعلته المفعول به، كما جعله الفرزدق مبتدأ فِي قوله:

(1) أنشده ابن قتيبة فِي المعاني الكبير فِي مكانين ص 392 و1237 برواية:

«منه» ، و «عنه فصيلها» . ونسبه إلى رجل من بني عكل، ونقله الأزهري فِي تهذيبه عنه 5/ 141 ونقله صاحب اللسان عن الأزهري (حشا) قال ابن قتيبة: يتحشى: يباليه من حاشى يحاشي، أعرضت به: جعلته فِي عرضها. والمرباع: التي تنتج فِي أول الربيع. يقول: ينحرها ولا يمنعها منه ولدها فيدعها له فتغذوه.

(2) هو أبو ذؤيب، والبيت من قصيدة يرثي بها نشيبة بن محرث. والعجم: العضّ:

والشفار: جمع شفرة وهي حد السيف. والشيء ون: أصل قبائل الرأس انظر ديوان الهذليين ص 30، وشرح أشعارهم 1/ 83. وروايته عندهما: «عجمت، وأعجمت» بالبناء للمفعول.

(3) زاد فِي (ط) : شفارها.

(4) هو المرّار بن سعيد الفقعسي الشاعر من مخضرمي الدولتين: الأموية والعباسية، وله ترجمة فِي الأغاني 10/ 324 وما بعدها. والشيء ان: جمع شأن، وهو مجرى الدمع إلى العين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت