ووجه كسرهما: أنه كسر الميم على أصل التقاء الساكنين، والهاء لمناسبة الطرفين، أي: ما بعدها وما قبلها، والياء مجانسة الكسرة، فتخلف أصلان، وهما ضمهما، وحصل وصل وهو كسر أول الساكنين، ومناسبتان وهما أولى. ووجه ضمها: أن الميم حركت للساكن بحركة الأصل وضم الهاء اتباعا [لها] لا على الأصل، وإلا لزم بقاء ضمها وقفا، إلا أن حمزة في عَلَيْهِمْ* وما معها آثر الإتباع في الوقف، وهي لغة [بنى] سعد.
ووجه كسر الهاء وضم الميم: مناسبة الهاء للياء وتحريك الميم بالأصلية، وهي لغة بنى سعد وأهل الحرمين، وفيها موافقة أصل وهو تحريك الميم بالأصلية، ومناسبة وهي كسر الهاء للياء، ومخالفة أصلين وهما ضم [الهاء] وكسر الميم على أصل التقاء الساكنين.
خاتمة:
(آمين) ليست من القرآن، وفيها أربع لغات: مد الهمزة وقصرها مع تخفيف الميم وتشديدها، [لكن في التشديد بحاليه خلاف] . انتهى انتهى. {شرح طيبة النشر في القراءات العشر، للنُّوَيْري. 1/ 276 - 315}