والمصدر المؤوّل (ألّا تعدلوا) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف تقديره إلى أن أو لأن ، متعلّق بأدنى.
جملة:"إن خفتم .."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"تقسطوا .."لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .
وجملة:"انكحوا ..."في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة:"طاب لكم .."لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
وجملة:"إن خفتم (الثانية) "لا محلّ لها معطوفة على جملة إن خفتم (الأولى) .
وجملة:" (انكحوا) واحدة"في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة:"ملكت أيمانكم"لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
وجملة:"ذلك أدنى .."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"لا تعولوا"لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .
الصرف:
(طاب) فيه إعلال بالقلب أصله طيب تحركت الياء بعد فتح قلبت ألفا ..
(مثنى) ، صفة مشتقّة على وزن مفعل بفتح الميم والعين ، وهو معدول عن لفظ آخر وهو اثنتان اثنتان أو ثنتان ثنتان.
(ثلاث) ، صفة مشتقّة على وزن فعال بضمّ الفاء .. وهو معدول عن لفظ آخر هو ثلاث ثلاث بفتح الثاء.
(رباع) ، مثل ثلاث.
(تعولوا) ، ماضيه عال ، باب نصر وهو بمعنى جار.
البلاغة
1 -فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ"في هذه الآية فن التغليب."
حيث أوثرت"ما"على"من"ذهابا إلى الوصف من البكر أو الثيب
مثلا ، و"ما"تختص - أو تغلب - في غير العقلاء فيما إذا أريد الذات ، وأما إذا أريد الوصف فلا ، كما تقول: ما زيد؟ في الاستفهام أي أفاضل أم كريم؟
وأكرم ما شئت من الرجال تعني الكريم أو اللئيم.
الفوائد
1 -القاعدة أنّ"من"للعاقل و"ما"لغير العاقل ولكن هناك تجوزا لكل منهما ففي هذه الآية قد استعملت"ما"للعاقل. على غير القاعدة. وقد ذهب النحاة إلى أن ذلك قليل ، وأكثر منه إذا اقترن العاقل بغير العاقل في حكم واحد كقوله سبحانه"يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ"فقد دخل تحت هذا الحكم ما يعقل وما لا يعقل على حد سواء ..
2 -رفع الحيف عن اليتيمة.