فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 101951 من 466147

وعن عبد الله بن مصعب أن عمر - رضي الله عنه - قال:"لا تزيدوا في مهور النساء على أربعين أوقية من فضة ، فمن زاد أوقية جعلتُ الزيادة في بيت المال ، فقالت امرأة: ما ذاك لك ، قال ولَم ؟ فقالت: لأن الله تعالى يقول: {وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَاراً} فقال عمر:"امرأة أصابت ورجل أخطأ"."

ثم ينكر القرآن مجرد فكرة الأخذ فيقول: {أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً} لماذا ؟ لأنه ليس ثمن استمتاعك بها طويلا ، بل هو ثمن تمكنك منها ، وهذا يحدث أَوَّل ما دخلت عليها. وإن أخذت منها شيئا من المهر بعد ذلك فأنت آثم ، إلاَّ إذا رضيت بذلك ، والإثم المبين هو الإثم المحيط.

ويأتي الحق من بعد ذلك بمزيد من الاستنكار فيقول: {وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ} . إنه استنكار لعملية أخذ شيء من المهر بحيثية الحكم فيقول:

{وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَاقاً غَلِيظاً}

فلو أدركتم كل الكيفيات فلن تجدوا كيفية تبرر لكم الأخذ ، لماذا ؟ لأن الحق قال: {وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ} وانظر للتعليل: {وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ} . إذن فثمن البُضْع هو الإفضاء ، وكلمة {أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ} كلمة من إله ؛ لذلك تأخذ كل المعاني التي بين الرجل والمرأة و"أفضى"مأخوذة من"الفضاء"والفضاء هو المكان الواسع ، {أَفْضَى بَعْضُكُمْ} يعني دخلتم مع بعض دخولا غير مضيق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت