فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 101862 من 466147

وقرأ ابنُ كثير وأبو بكر عن عاصم:"مبيَّنة"اسم لمفعول بفتح الياء في جميع القرآن ، أي بَيَّنَها في قوله: {رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِّنَ الناس فَمَن تَبِعَنِي} [إبراهيم: 36] والباقون بكسر الياء من اسم الفاعل وفيه وجهان:

أحدهما: أنَّهُ من بيَّن المتعدي ، فعلى هذا [يكون] المفعول مَحْذُوفاً تقديره[مبينة حال مرتكبها.

والثاني: أنها من بَيَّن الازم ، فإن بَيَّنَ يكون متعديا ولازماً يقال:]بانَ الشَّيْء وأبان واستبان ، وبين تبين ، بمعنى واحد أي: أظهر ، وإذا ظهرت صارت أسباباً للبيان ، وإذا صَارَتْ سبباً للبيان جاز إسناد البيان إليها ، كما انذَ الأصنام لما كانت شسبباً للضلال حسُنَ إسناد الإضلال إليها لأنَّ الفاحشة لا فعل لها في الحَقِيقَةِ. وأيضاً الفاحشة تتبين فإن يشهد عليها أربعة صارت مبينة.

وقرأ بعضهم"مُبَينَة"بكسر الياء وسكون الياءِ اسم فاعل من"أبان"وهذان الوجهان [هما] المتقدّمان في المشددة المكسورة ، لأن"أبان"أيضاً يكون متعدياً ولازماً وأما"مبيناتط جمعاً فقرأهن الاخوان وابن عامر وحفص عن عاصم بكسر الياء اسم فاعل ، والباقون بفتحها اسم مفعول ، وتَقَدَّمَ وجه ذلك."

قوله: {فعسى} الفاء جواب الشرط ، وإنَّمَا اقترنت بها عسى ؛ لأنها جامدة.

قال الزَّمَخْشَرِيُّ: فإن قلت من أي وجه صح أن يكون فعسى جزاء للشرط ؟

قلت: من حيث المعنى فإن كرهتموهن فاصبروا عليهن مع الكرامة ، فلعلَّ لكم فيما تكرهون خيراً كثيراً ليس فيما تحبون.

ولهذا قال قَتَادَةُ: فإنه فسر الخير الكثير بودٍّ يحصل فتنقلب الكراهة محبة ، فلعلَّ لكم فيما تكرهون خيراً كثيراً ليس فيما تحبون.

وقيل: ولد صالح.

وقرئ وَيَجْعَلُ برفع اللام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت