فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 101560 من 466147

وكيف يكره الكفار والمشركون إظهار الله للإسلام ؟ إنهم لا يدينون بدين الإسلام ؛ لذلك يحزنهم أن يظهر الإسلام على بقية الأديان. وهل يظهر الإسلام على الأديان بأن يسيطر عليها ويبطل تلك الأديان ؟ لا. إنه هو سبحانه يوضح بالقرآن والسنة كما يوضح لأهل الأديان الأخرى:

بأنكم ستضطرون وتضغط عليكم أحداث الدنيا وتجارب الحياة فلا تجدون مخلصا لكم مما أنتم فيه إلا أن تطبقوا حكما من حكم الإسلام الذي تكرهونه.

وحين تضغط الحياة على الخصم أن ينفذ رأى خصمة فهذا دليل على قوة الحجة ، وهذا هو الإظهار على الدين كله ولو كره الكافرون والمشركون ، وهذا قد حدث في زماننا ، فقد روعت أمة الحضارة الأولى في العالم وهي الولايات المتحدة الأمريكية منذ عام 1981 بما يثبت صدق الإسلام في أنه حين ضمن ووضع للمخالطات التي تبقي النوع نظاما ، وهو التعاقد العلني والزواج المشروع ، فالحق قد ضمن صحة الخلق. لكن الحضارة الأمريكية لم تنتبه إلى عظمة قانون الحق سبحانه فَرُوِّعت بظهور مرض جديد يسمى"الإيدز"و"إيدز"مأخوذة من بدايات حروف ثلاث كلمات: حرف"A"، وحرف"I"و،"D".

ومعنى اسم المرض بالترجمة العربية الصحيحة"نقص مناعي مكتسب"والوسيلة الأولى للإصابة به هي المخالطة الشاذة ، ونشأت من هذه المخالطات الشاذة فيروسات ، هذه الفيروسات ما زال العلماء يدرسون تكوينها ، وهي تفرز سموما وتسبب آلاما لا حصر لها ، وإلى الآن يعيش أهل الحضارة الغربية هول الفزع والهلع من هذا المرض.

ومن العجيب أن هذه الفيروسات تأتي من كل المخالطات الشاذة سواء أكانت بين رجل ورجل ، أو بين رجل وامرأة على غير ما شرع الله.

لقد جعل الحق سبحانه وتعالى عناصر الزواج"إيجابا"و"قبولا"و"علانية"إنه جعل من الزواج علاقة واضحة محسوبة أمام الناس ، هذا هو النظام الرباني للزوج الذي جعل في التركيب الكيميائي للنفس البشرية"استقبالا"و"إرسالا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت