وزيد بن ثابت ولم يعلم عن صحابى خلافه وهو مذهب النخعي والشعبي وسعيد ابن المسيّب وابن سيرين وعروة وشريح وربيعة بن عبد الرحمن وطاؤس بن شبرمة والثوري والحماد بن أبى سليمان والحارث - وَإِنْ كانَ رَجُلٌ يعنى الميت أو الوارث يُورَثُ صفة رجل فإن كان المراد به الميت فالمعنى يورث منه وان كان المراد به الوارث فهو من أورث كَلالَةً خبر كان أو خبره يورث وكلالة حال من الضمير فيه وجاز أن يكون كلالة مفعولا له ان كان المراد بالكلالة قرابة ليست من جهة الولاد وهو في الأصل مصدر بمعنى الكلال اعنى الاعياء يقال كلّ الرجل ... ...
في مشيبه كلالا والسيف عن ضربته كلولا وكلالة واللسان عن الكلام فاستعير لقرابة ليست بالبعضية يعنى ليس أحدهما متوالدا من الآخر لأنها كالة بالاضافة إليها، ثم وصف بها من لا يرث منه والد ولا ولد ومن يرث ممن ليس له والد ولا ولد بمعنى ذى كلالة كذا قال البيضاوي وقال البغوي هو اسم للمورث الذي لا ولد له ولا والد وهو قول على وابن مسعود رضى الله عنهما لأنه مات عن ذهاب طرفيه فكلّ عمود نسبه، وقال سعيد بن جبير هو اسم لوارث ليس والدا للميت ولا ولده لأنهم يتكلّلون الميت من جوانبه وليس في عمود نسبه أحد كالأكليل يحيط بالرأس ووسط الرأس منه خال وعليه حديث جابر حيث قال انما يرثنى كلالة أي يرثنى ورثة ليسوا لي بولد ولا والد وسئل أبو بكر عن الكلالة فقال انى سأقول فيها برأيى فإن كان صوابا فمن الله وان كان خطأ فمنى ومن الشيطان أراه ما خلا الوالد والولد فلما استخلف عمر قال انى لاستحيى الله ان أرد شيئا قاله أبو بكر رواه البيهقي عن الشعبي ورواه ابن أبى حاتم في تفسيره والحاكم بإسناد صحيح عن ابن عباس عن عمر قوله وفى حديث مرفوع عن أبى هريرة فسّر الكلالة بانها غير الوالد