فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 101058 من 466147

وفي سورة الطلاق:"ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يدخله جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا قد أحسن الله له رزقا"وفي سورة البروج:"إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات تجرى من تحتها الأنهار ذلك الفوز الكبير"وفي سورة البريئة [البينة] :"جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنه". فهذه ثلاث عشرة آية يجمعها التعريف بالجزاء الأخراوى للمؤمنين والإشارة إلى حال الجزاء ووصفه وقد عرض فيها مما يسأل عنه مما اتفقت فيه أو اختلفت وانفرد به بعضها دون بعض ست سؤالات.

الأول: وهو اتفاق أكثرها فِي ذكر الخلود وقد كثر اختلافهما فيما سوى ذلك.

والجواب عنه: أن وجه اتفاق أكثرها على ما ذكر أن كل نعيم ينقطع فليس بنعيم فِي الحقيقة وكذلك العذاب وهذا واضح فلولا الخلود لما كان نعيما فلهذا كثر ترداده مع ضروب الجزاء.

والسؤال الثاني: ما وجه اجتماع الرضا والتأييد فِي الآية الثانية من المائدة وثانية براءة وآية البريئة ولم يجمع بينهما فِي البواقى ؟

ووجه ذلك والله أعلم أن هذه الآيات على ما يذكر:

أما آية المائدة فقد قال تعالى فيها:"هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم"، وورد التصديق لعيسى عليه السلام فوسمهم فيها بالصدق وهو أسنى حالات الإيمان وقد قال تعالى:"يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين"، فالصدق حال الأنبياء والرسل وأولى السوابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت