وقرأ نافعٌ وابنُ عَامِرٍ هنا"نُدْخِلْهُ"في الموضعين، وفي سورة الفتح [الآية 17] وفي سورة التغابن [الآية 9] والطلاق [الآية 11] بنون العظمة، والباقون بالياء، والضميرُ للَّه تعالى.
قوله: {جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار} هذه الجملةُ في محل نصبِ صفةٍ لـ"جنات"، وقد تقدم مراراً أن المنصوب بعد"دخل"من الظروف هل نَصْبُهُ نصبُ الظُّروف، أو نَصْبُ المفعول به؟
الأوَّل: قول الجمهور.
والثاني: قول الأخفش، فكذلك {جَنَّاتٍ} ، و {نَاراً} . انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 6 صـ 232 - 234} . بتصرف يسير.