فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 100305 من 466147

وقرأ ابن مُحَيْصِنٍ"ضُعُفاً"بضمِّ الضَادِ والعين وتنوين الفاء، والسُّلمي وعائشة"ضعفاء"بضم الضاد وفتح العين والمد، وهو جمع مَقِيسٌ في فعيل صفةً نحو: ظَرِيفٍ وَظُرَفاء وكَرِيم وكرماء، وقرئ"ضَعافَى"بالفتح والإمالة نحو: سَكَارى، وظاهر عبارةِ الزَِّمشري أنَّه قُرِئَ"ضُعافى"بضمِّ الضَّادِ مثل سُكارى فَإِنَّهُ قال:"وقُرِئَ ضُعَفَاء، وضَعافى وضُعافى نحو سَكارى وسُكارى"فيحتمل أنْ يريد أنَّه قُرِئَ بضمّ الضَّادِ وفتحها، ويحتمل أن يُرِيدَ أنَّهُ قُرِئَ"ضَعافى"بفتح الضَّاد دونً إمَالَةٍ، و"ضَعافَى"بفتحها مع الإمالة [كَسَكارى بفتح اسلين دون إمالة، وسكارى بفتحها مع الإمالة] ، والظَّاهِرُ الأوَّلُ، والغالب على الظَّنِّ أنَّهَا لم تُنْقل قراءة.

قوله: {خَافُواْ عَلَيْهِمْ} . أمَالَ حمزةُ ألف"خَافُوا"للكسرة المقدَّرَةِ في الألف، إذ الأصل"خَوِفَ"بكسر العين؛ بدليلِ فتحها في المُضَارعِ نحو:"يَخَافُ".

وعلَّل أبو البَقَاءِ وغيره ذلك بأنَّ الكَسْرَ قد يَعْرِض في حال من الأحوال وذلك إذَا أُسْنِدَ الفِعْلُ إلى ضَمِيرِ المُتَكَلِّم، أو إحدى أخواته: خِفْت وخِفْنَا، والجملةُ من"لَوْ"وجوابها صلةُ"الَّذينَ". انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 6 صـ 198 - 202}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت