ومن قوله تعالى: قال إنما العلم عند الله وأبلغكم ما أرسلت به
قرأ «أبو عمرو» «أبلغكم» في المواضع المتقدمة، بسكون الباء، وتخفيف اللام، على أنه مضارع «أبلغ» ومنه قوله تعالى: {فقد أبلغتكم ما أرسلت به إليكم} هود / 57.
وقرأ الباقون «أبلغكم» بفتح الباء، وتشديد اللام، على أنه مضارع «بلّغ» المضعف، ومنه قوله تعالى: {يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك} المائدة / 67 .
«البلوغ، والبلاغ» الانتهاء إلى أقصى المقصد، والمنتهى، مكانا كان، أو زمانا، أو أمرا من الأمور المقدّرة .
ويقال: «أبلغه» السلام، و «بلّغه» بالألف والتشديد: أوصله .