ثم قال: «ولا تتصرف» «غير» بالإضافة لشدة إبهامها.
وتستعمل «غير» المضافة لفظا على وجهين:
أحدهما: وهو الأصل: أن تكون صفة للنكرة، نحو قوله تعالى:
وهم يصطرخون فيها ربنا أخرجنا نعمل صالحا غير الذى كنا نعمل
صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم الفاتحة / 7.
والثاني: أن تكون استثناء، فتعرب بإعراب الاسم التالى «إلّا» في ذلك الكلام، فتقول: «جاء القوم غير زيد» بالنصب، و «ما جاءنى أحد غير زيد» بالنصب والرفع.
قال ابن مالك:
واستثن مجرورا بغير معربا: بما لمستثنى بإلّا نسبا وقرئ «ما لكم من إله غيره» بالجرّ صفة على اللفظ. وبالرفع على الموضع» اهـ .
* «أبلغكم» من قوله تعالى: أبلغكم رسالات ربى وأنصح لكم
الأعراف / 62.
ومن قوله تعالى: أبلغكم رسالات ربى وأنا لكم ناصح أمين
الأعراف / 68.