* «لا يضركم» من قوله تعالى: وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا
قرأ «نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب» «لا يضركم» بكسر الضاد، وجزم الراء، على أنها جواب الشرط.
وقرأ الباقون «لا يضركم» بضم الضاد، ورفع الراء مشددة، على أن الفعل مرفوع لتجرده من الناصب والجازم، والجملة في محل جزم جواب الشرط .
قال «الراغب» في مادة «ضرّ» : «الضر سوء الحال» إمّا في نفسه لقلة العلم، والفضل، والعفّة.
وإمّا في حالة ظاهرة من قلة مال، وجاه. يقال: «ضرّه ضرّا» أى جلب إليه ضرّا. والإضرار: حمل الإنسان على ما يضره اهـ
وقال «الزبيدي» : في مادة «ضرر» : «الضر» بفتح الضاد، ويضم لغتان: ضدّ النفع.
وقيل: «الضر» بالفتح: «مصدر» وبالضم «اسم» .
وقيل: هما لغتان كالشهد والشهد، فإذا جمعت بين الضر والنفع،