فهرس الكتاب

الصفحة 352 من 1241

وأمّا كفر المعاندة: فهو أن يعرف الله بقلبه، ويقر بلسانه، ولا يدين به حسدا، وبغيا، ككفر «أبى جهل» وأضرابه، وفي التهذيب يعترف

سورة آل عمران بقلبه وبلسانه، ويأبى أن يقبل كأبى طالب حيث قال:

ولقد علمت بأن دين محمد: من خير أديان البرية دينا لولا الملامة أو حذار مسبة: لوجدتنى سمحا بذاك مبينا وأمّا كفر النفاق: فأن يقرّ بلسانه، ويكفر بقلبه، ولا يعتقد بقلبه.

وأمّا كفر الجحود: فأن يعترف بقلبه، ولا يقر بلسانه، فهذا كافر جاحد، ككفر «إبليس» وكفر «أمية بن أبى الصلت» .

قال «الأزهرى» : «وأصل الكفر تغطية الشيء تغطية تستهلكه» اهـ.

وقيل: سمى الكافر كافرا، لأنه مغطى قلبه، قال «ابن دريد» :

كأنه فاعل في معنى مفعول.

والجمع «كفار» بالضم، وكفرة: محركة، وكفار: ككتاب، مثل «جائع، وجياع، ونائم ونيام» اهـ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت