سورة آل عمران وقرأ الباقون «تبغون» بتاء الخطاب، وذلك على الالتفات من الغيبة إلى الخطاب.
أمر الله نبيه صلّى الله عليه وسلم أن يقول لهم: «أفغير دين الله تبغون أيها الكافرون» فخوطبوا بذلك على لسان النبى عليه الصلاة والسلام
وقرأ «حفص» «يرجعون» بياء الغيبة مضمومة مع فتح الجيم لمناسبة قوله تعالى قبل: يبغون.
وقرأ «يعقوب» «يرجعون» بياء الغيبة مع كسر الجيم، لمناسبة قوله تعالى «يبغون» .
وقرأ الباقون «ترجعون» بتاء الخطاب المضمومة مع فتح الجيم لمناسبة الخطاب في قوله تعالى: «تبغون»
قال «الراغب» ت 502هـ في مادة «بغى» : «البغى» : طلب تجاوز الاقتصاد فيما يتحرّى، تجاوزه أو لم يتجاوزه.
فتارة يعتبر في القدر الذى هو «الكمّيّة» ، وتارة يعتبر في الوصف الذى هو «الكيفية» يقال: بغيت الشيء: إذا طلبت أكثر ما يجب، وابتغيت كذا، قال عز وجل: {لقد ابتغوا الفتنة من قبل} .