سورة البقرة «الفدى، والفداء» : حفظ الإنسان عن النائبة بما يبذله عنه، قال تعالى: {فإما منا بعد وإما فداء} .
ويقال: «فديته بمال» ، «وفديته بنفسى» ، «فاديته بكذا» ، قال تعالى:
{وإن يأتوكم أسارى تفادوهم} .
ويقال: «تفادى» فلان من فلان»: أى تحامى من شىء بذله.
ويقال: «افتدى» إذا بذل عن نفسه، قال تعالى: {فلا جناح عليهما فيما افتدت به} .
«والمفاداة» : هو أن يردّ «أسرى» العدوّ، ويسترجع منهم من في أيديهم .
ويقال: «فداه بنفسه» «يفديه فداء» ككساء، «وفدى» بالكسر مقصور وبفتح وقال «الفراء» ت 207هـ: «إذا فتحوا الفاء قصروها فقالوا «فدى لك» وإذا كسروا الفاء مدوا.
قال «متمم بن نويرة» :
فداء لممساك ابن أمى وخالتى.: وأمى وما فوق الشراكين من نعلى وربما كسروا الفاء وقصروا فقالوا: «هم فدى لك » اهـ