الصفحة 20 من 37

أذله أحد، ومتمتع بكل أنواع المتع وعاش ستين سنة ثم مات وهو لا يؤمن بالله، فما مآل هذه القصة كلها؟.

قال - صلي الله عليه وسلم-:"يُؤْتَى بِأَنْعَم أَهْل الْأَرْض فَيُغْمَس فِي الْنَّار غَمْسَة وَاحِدَة , ثُم يُقَال لَه هَل مَر بِك نَعِيْم قَط، يَقُوْل لَا وَعِزَّتِك مَا مَر بِي نَعِيْم قَط، وَيُؤْتِي بِأَبْأَس أَهْل الْدُّنْيَا _ الَّذِي مَا ذَاق حُلْوا فِيْهَا قَط،"فَيُغْمَس فِي الْجَنَّة غَمْسَة وَاحِدَة، ثُم يُقَال لَه: هَل مَر بِك بُؤْس قَط؟ يَقُوْل لَا وَعِزَّتِك مَا مَر بِي بُؤْس قَط"."

الحياة لحظة.

سل الذين يرقدون على الأسرَّة في المستشفيات وهم عجزة الذي كان ملاكمًا، والذي كان مصارعًا، والذي كان يلعب كمال أجسام، ثم مرض وصار طريح الفراش ,قل له: هل تذكر شيئًا من صحتك الماضية؟ أبدًا إطلاقًا، هو يعيش اللحظة فقط، إذا بريء وقام من على سريره وذهب ليلعب ملاكمة مرة ثانية، هل تتذكر أيام المستشفى لما كنت راقدًا، إطلاقًا، لا يذكر شيئًا من هذا، فلما أنا آتي على جدوى حياة إنسان يعيش ستين سنة، يحاسب على ثلاثين سنة فقط من حياته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت