يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ [غافر:60] .
وفي (( السنن ) ) [1] : عن أنس مرفوعًا: (( الدعاء مخ العبادة ) ).
وأول ما فرض الله على عباده الكفر بالطاغوت والإيمان بالله، قال تعالى: {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ} [النحل:36] .
والطاغوت: ما عبد من دون الله أو الشيطان، والطاغوت [2] ، والكهانة، والمنجم، ومن يحكم بغير ما أنزل الله، وكل متبوع مطاع على غير الحق.
قال العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى: (( الطاغوت: ما يجاوز به العبد حده من معبود، أو متبوع، أو مطاع ) ).
س 5: فإذا قيل لك: ما دينك؟
ج: فقل: ديني الإسلام.
ومعنى الإسلام: الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة وموالاة المسلمين، ومعاداة المشركين.
قال تعالى: {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الإِسْلاَمُ} [آل عمران:19] ، وقال: {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ} [آل عمران:85] .
(1) بهذا اللفظ لم يخرجه سوى الترمذي (2234) وضعفه.
(2) قوله والطاغوت كذا بالأصل المطبوع، وليس لها محل في الجملة.