الصفحة 9 من 60

مسلم 2890 عن سعد بن أبي وقاص

-عن سلمة بن نفيل الكندي قال: كنت جالسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رجل: يا رسول الله! أذال الناس الخيل، ووضعوا السلاح، وقالوا: لا جهاد! قد وضعت الحرب أوزارها! فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بوجهه، وقال: (كذبوا الآن، الآن جاء القتال، ولا يزال من أمتي أمة يقاتلون على الحق، ويزيغ الله لهم قلوب أقوام، ويرزقهم منهم، حتى تقوم الساعة، وحتى يأتي وعد الله، والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، وهو يوحي إلي أني مقبوض غير ملبث، وأنتم تتبعوني أفنادا، يضرب بعضكم رقاب بعض، وعقر دار المؤمنين الشام)

صحيح: النسائي 3563

- (في أمتي كذابون ودجالون سبعة وعشرون, منهم أربع نسوة, وإني خاتم النبيين لا نبي بعدي)

صحيح: أحمد عن حذيفة، الجامع الصغير 4258

(في أمتي) أي سيظهر في أمتي (كذابون) صيغة مبالغة من الكذب, وهو الخبر الغير المطابق للواقع, ولا يعارضه الإخبار بإفشاء الكذب من القرن الرابع, لأن المراد الزيادة على الكذب كما دلت عليه صيغة المبالغة.

(ودجالون) أي مكارون منسوبون من الدجل، وهو التلبيس، مبالغون في الكذب، وأفردهم عن الأولين باعتبار ما قام بهم من المبالغة في الزيادة، وفيه تنبيهًا على أنهم النهاية التي لا شيء بعدها في هذا المبلغ, وظاهر هذا أن الدجال إذا جمع أريد به علم الجنس وإذا أفرد فهو علم شخص.

- (لا تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتي بالمشركين, وحتى تعبد الأوثان, وإنه سيكون في أمتي ثلاثون كذابا كلهم يزعم أنه نبي, وأنا خاتم النبيين لا نبي بعدي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت