ادعيت، اللهم لا طير إلا طيرك، وما كان لعمر منجم، وقد فتح بلاد كسرى وقيصر (وتكذيبًا بالقدر) أي إسناد أفعال العباد إلى قدرهم.
- (أُخِر الكلام في القدر لشرار أمتي في آخر الزمان)
حسن: الحاكم في التفسير، الجامع الصغير 226
(أخر) بالبناء للمفعول (الكلام في القدر) أي في نفيه, والمقصود نفي كون الأشياء كلها بتقدير الله سبحانه وتعالى (لشرار أمتي) وفي رواية: لشرار هذه الأمة, وأول من تكلم فيه معبد الجهني (في آخر الزمان) أي زمن الصحابة رضي الله تعالى عنهم، فزمنهم هو الزمان لكونه خير الأزمان, وهذه من معجزاته صلى الله عليه وسلم لأنه إخبار عن غيب وقع.
قال الطيبي: مذهب الجبرية إثبات القدرة لله سبحانه وتعالى ونفيها عن العبد أصلًا، ومذهب المعتزلة بخلافه، وكلاهما في الإفراط والتفريط على شفا جرف هار، والطريق المستقيم القصد.
- (لكل أمة مجوس, ومجوس أمتي الذين يقولون: لا قدر, إن مرضوا فلا تعودوهم, وإن ماتوا فلا تشهدوهم)
حسن: أحمد عن ابن عمر، الجامع الصغير 5163
ومن ثم عد الذهبي وغيره التكذيب بالقدر من الكبائر
- (يكون في أمتي خسف، ومسخ، وذلك في المكذبين بالقدر)
حسن: الترمذي 2153 عن عبد الله بن عمر
- (أخوف ما أخاف على أمتي كل منافق عليم اللسان)
صحيح: الطبراني في المعجم الكبير، الجامع الصغير 239