و يجب التمييز بين الفكرة و الخطة الأولية، فالفكرة تعني التصور العام عن السلعة التي يمكن أن تنتجها الشركة و تعرضها في السوق. أما إعداد الخطة الأولية لفكرة السلعة فتعني وضع مجموعة من البدائل و اختيار البديل الأفضل من وجهة نظر المستهلك.
4 -إعداد استراتيجية التسويق:
بعد اختيار الخطة الأولية الأفضل تبدأ إدارة التسويق في الشركة بإعداد استراتيجية التسويق للسلعة.
5 -تحليل إمكانات الإنتاج و التصريف:
بعد اختيار القرار بشأن الخطة الأولية لإعداد السلعة و استراتيجية التسويق، تستطيع إدارة الشركة البدء بتقويم مدى جاذبية سلعتها في الأسواق بتحليل المؤشرات و الأرقام التوجيهية الأولية بالنسبة لحجم و قيمة المبيعات، و النفقات، و الأرباح المتوقعة ...
6 -إنتاج السلعة:
في هذه المرحلة تقوم الوحدة التنظيمية المتخصصة بالبحوث و التطوير في الشركة عادة بإعداد نماذج أولية متعددة للسلعة المراد إنتاجها على شكل مجسمات أو رسوم يتم عرضها على عينة صغيرة من المستهلكين لمعرفة ردود أفعالهم.
7 -اختبار السلعة في السوق:
في هذه المرحلة تقوم إدارة التسويق في الشركة بطرح الكمية المحدودة من السلعة التي تم إنتاجها في المرحلة السابقة في عدد من الأسواق المستهدفة بغرض التعرف على آراء و انتقادات المستهلكين قبل البدء بإنتاجها بشكل واسع.
8 -التقديم النهائي للسلعة في السوق:
تقوم الشركة بتقديم السلعة بصورة نهائية في السوق بعد تقييم نتائج اختبارها في هذا السوق و التأكد من نجاحها فيه.
دورة حياة السلعة:
إن فهم الدورة الحياتية للسلعة يعتبر أساسا لتحقيق النجاح المطلوب في السوق فنجاح أية منشأة يتوقف على ما مدى قدرتها في التعرف على كل مرحلة من مراحل الدورة الحياتية للسلعة و تصميم الاستراتيجية التسويقية المناسبة لها.
و هذه الدورة تمثل منحنى يمكن تقسيمه إلى أربعة مراحل رئيسية و هي: مرحلة التقديم مرحلة النمو، مرحلة النضج و مرحلة الانحدار. و الشكل الموالي يوضح ذلك:
الشكل رقم (8) : الدورة الحياتية للسلعة