وصولي اليها عز الدين استاذ «205» الدار أقماري، من خيار الأمراء، أضافني وأكرمني وأباح الجواز «206» لمن كان معي، وبين يديه عبد الجليل المغربي الوقاف، وهو يعرف المغاربة وبلادهم، فيسأل من ورد منهم من أي البلاد؟ لئيلا يلبّس عليهم فإنّ المغاربة لا يعترضون في جوازهم على (قطيا) .