فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 41

(الإبانة عن معاني القراءات) ،ذلك أخذا مما يشير إليه قول مكي في مقدمته: (هذا كتاب أبين فيه ـ إن شاء الله تعالى ـ معاني القراءات وكيفيتها ... ) . ويؤكد ذلك قول مكي في مقدمة الكتاب (الكشف عن وجوه القراءات السبع وحججها وعللها) ، وهو قوله:"وقد كنت ألفت كتابا مفردا في معاني القراءات السبع المروية عن النبي - صلى الله عليه وسلم - والجواب عما يمكن من السؤال فيها [1] "

وهو كتاب صغير الحجم، وكبير المعنى، والقيمة العلمية. فقد بين فيه مكي معاني القراءات بيانا شافيا معللا، وشرح الحديث الشريف: (أنزل القرآن على سبعة أحرف) شرحًا طريفا مدعوما بالأدلة والأسانيد، كما سيأتي عرضه وتحليله ـ إن شاء الله تعالى ـ معاني القراءات وكيفيتها، وما يجب أن نعتقد فيها، مع ما يتصل بذلك، من فوائدها، وغرائب معانيها) [2] .

ومكي لم يسبق بمثل هذا النوع من التأليف، وقد كتب مكي بنفسه لنفسه ذلك، فقال:"وما علمت أن أحدا تقدمني إلى مثل كتابي هذا فيما جمعت، وبينت فيه" [3] .

وقد صدق مكي رحمة الله، وقد بين مكي صلة كتابه الإبانة بكتابه الكشف السابق الذكر، فقال:"وجعلته متصلا بكتاب (الكشف عن وجوه القراءات) . فيه تتم فائدة كتاب الكشف. وأفردته لمن يرغب في نسخه على"

(1) مقدمة تحقيق الإبانة / 20.

(2) الكشف 1/ 5.

(3) المرجع السابق والموضع ومقدمة كتاب الإبانة / 29.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت