الصفحة 9 من 61

نبوغه ونباهته:

من خلال تتبعنا لحياته وجدنا أنه اتجه للتعلم في سن مبكرة فحفظ القرآن الكريم أولًا ثم اتجه لدراسة عدد من العلوم المختلفة اكتشف من خلالها ما كان يتمتع به من ذكاء فطري دل على علو همته في طلبه للعلم حيث بدأ بالمتون في جميع الفنون، فكان سريع الحفظ سريع الفهم ساعده على ذلك تحدره من أسرة عريقة النسب، ومحافظة سلالته الطيبة على التعلم والتعليم، فصار يتقلب في العلوم ويترقى فيها حتى كاد يصير وحيد عصره. كما أشار إلى ذلك الإمام الشوكاني عند عتبه على ابن حجر والسخاوي عن تقصيرهما عند ترجمتهما له فقال:"ولو لقيه الحافظ ابن حجر بعد أن تبحر في العلوم لأطال عنان قلمه في الثناء عليه فإنه يثني على من هو دونه بمراحل ولعلها لم تبلغ أخباره إليه [1] "

(1) البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع (2/ 83) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت