الإدارية والعمومية، والمخصصات على اختلاف أنواعها.
والهدف من ذلك الوصول إلى:
6 -الربح الصافي أو الخسارة الصافية.
الحكم الشرعي:
حساب الإيرادات والمصروفات (الأرباح والخسائر) لن يدخل في الميزانية الزكوية لأنها لا ينظر فيها إلا إلى الموجودات عند آخر الحول. حيث إن تزكية عروض التجارة لا تتوقف على تحقق أرباح. وإذا كانت هناك أرباح موجودة في آخر الحول في صورة نقود أو عروض تجارية فإنها ستكون من ضمن الموجودات في الميزانية الزكوية، وأما إذا كانت قد صرفت أو تحولت إلى عروض قنية (موجودات ثابتة) فإنها لا تخضع للزكاة.
التعريف المحاسبي:
هي المبالغ التي تحتجز من الإيرادات لمواجهة خسائر حصلت. وقد عرف المخصص من قبل"مجمع المحاسبين القانونيين بإنجلترا وويلز"بأنه"كل مبلغ يحتجز من أجل الاستهلاك أو مواجهة النقص في قيمة الموجودات، أو من أجل مواجهة أي التزام أو خسائر معروفة لا يمكن تحديد قيمتها بدقة".
التعريف المحاسبي:
هي الفترة التي تحددها الشركة أو تختارها الشركة لإعداد بياناتها المالية. وتشمل عادة سنة شمسية كاملة، أو أكثر بالنسبة للشركات المبتدئة التي تعد حساباتها لأكثر من سنة شمسية.
الحكم الشرعي:
أن الأصل في اعتبار حولان الحول مراعاة السنة القمرية وذلك في كل مال زكوي اشترط له الحول، ولذلك فإنه ينبغي للأفراد والشركات والمؤسسات التي تعد الميزانية خاصة بالزكاة وفقًا للسنة القمرية.
ولما كانت نسبة مقدار الزكاة هي بحسب السنة القمرية فإذا ما تعسر مراعاة الحول القمري وشق إعداد البيانات المالية الخاصة بالزكاة، فإنه يجوز مراعاة السنة الشمسية