? فأنتم تسمون تسميات العبودية لأنكم تعتقدون أنهم يجيبون المضطر إذا دعاهم ويكشفون الضر ويعلمون ما في السموات وما في الأرض لا على أنكم خدم لهم.
? وإن قلت بأنكم تخدمون دينهم فهذا ليس دينهم وإنما الدين دين الله فيلزمكم تسمية العبودية لله لأن الخدمة لدينه.
فإننا نقول في صلاتنا (إياك نعبد وإياك نستعين) . والشيعة يقبلون لفظ عبد علي عبد الحسين ويطلبون منهم الاستعانة تماما كما نفعل نحن في صلواتنا لله.
بل إنهم يقولون في صلواتهم لغير الله وهم ساجدون: يا محمد يا جبريل يا مهدي انصروني.
صلوات للأئمة وسجود واستغاثة بهم داخل الصلوات
روى الكليني عن بعض أهل البيت أنهم قالوا » قل في آخر سجودك: يا جبرئيل يا محمد يا جبرئيل يا محمد. (تكرر ذلك) إكفياني ما أنا فيه. فإنكما كافيان. واحفظاني بإذن الله فأنتما حافظان« (الكافي 2/406 كتاب الدعاء باب الدعاء للكرب والهم والحزن والخوف) .
وورد صلاة الحجة عندهم أن يقول المصلي في صلاته: « يا محمد يا علي يا علي يا محمد أنصراني فإنكما ناصراني يا محمد يا علي يا علي يا محمد إحفظاني فإنكما حافظاني يا مولاي يا صاحب الزمان ثلاث مرات: الغوث الغوث. أدركني أدركني. الأمان. الأمان» (وسائل الشيعة 8/184 و5/298) .
السجود لفاطمة واجب
أما فاطمة فلها نصيب من العبادة لغير الله.
فقد قالوا « يجب السجود بعد صلاة الاستغاثة بفاطمة الزهراء والقول مائة مره في السجود: يا مولاتى يا فاطمة اغيثينى. ومن الطبيعى فاننا حينما ناتى على ذكر اسمها في السجود ونطلب الغوث منها فلابد من التوجه اليها والسجود لها لانه لا يعقل ان يتكلم انسان مع فاطمة عليها السلام ويتوجه اليها ويخاطبها ثم يسجد لغيرها الا انه لا يمكن غض النظر عن هذه الحقيقة وهى انه اذا لم يرد نهى عن السجود لغير الله فليس عندنا اى دليل على حرمة السجود لغيره تعالى» (أنوار الزهراء ص45 ط: مؤسسة البلاغ و دار سلونى. ترجمة ناصر النجفى) .