الصفحة 5 من 10

ومما يدل على أهمية صلاة العيد ما جاء في حديث أم عطية رضي الله عنها قالت: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نخرجهن في الفطر والأضحى: العوائق والحيض وذوات الخدور , فأما الحيض فيعتزلن المصلى , ويشهدن الخير ودعوة المسلمين , قلت يا رسول الله إحدانا لا يكون لها جلباب ؟ فقال صلى الله عليه وسلم: ( لتلبسها أختها من جلبابها ) متفق عليه .

والسنة: أن يأكل قبل الخروج إليها تمرات وترًا ثلاثًا أو خمسًا أو أكثر , يقطعهن على وتر , لحديث أنس رضي الله عنه قال: ( كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات ويأكلهن وترًا ) رواه البخاري .

ويسن للرجل أن يتجمل ويلبس أحسن الثياب . كما في حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: أخذ عمر جبة من استبرق تباع في السوق فأخذها فأتى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله , ابتع هذه تجمل بها للعيد والوفود . فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إنما هذه لباس من لا خلاق له ) وإنما قال ذلك لكونها حريرًا. وهذا الحديث رواه البخاري . وبوب عليه: باب في العيدين والتجمل فيهما . وقال ابن حجر: وروى ابن أبي الدنيا والبيهقي بإسناد صحيح إلى ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان يلبس أحسن ثيابه في العيدين .

وأما المرأة فإنها تخرج إلى العيد متبذّلة , غير متجملة ولا متطيبة , ولا متبرجة , لأنها مأمورة بالستر , والبعد عن الطيب والزينة عند خروجها .

ويسن أن يخرج إلى مصلى العيد ماشيًا لا راكبًا إلا من عذر كعجز وبعد مسافة لقول علي رضي الله عنه: ( من السنة أن يخرج إلى العيد ماشيًا ) رواه الترمذي وقال: هذا حديث حسن . والعمل على هذا الحديث عند أكثر أهل العلم , يستحبون أن يخرج الرجل إلى العيد ماشيًا , وأن لا يركب إلا من عذر ... ا.هـ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت