الصفحة 3 من 19

ثانيًا: إذا أجبر المعصوم على البيعة فقد يجوز له أو يجب عليه أن يبايع ، كما فعل علي ، أو أن لا يبايع ، كما فعل الحسين ..

وقد ثبت عندنا أن فعلهما كان بوصية رسوال الله صلى الله عليه وآله .

ثالثًا: المعصوم عمله هو المقياس .. فبعد أن ثبتت عندنا عصمة علي والائمة عليهم السلام ، بدليل أن الله أمر بطاعتهم ويستحيل أن يأمر بطاعة غير المعصوم لانه يكون تضليلًا ..

فعملهم سلام الله عليهم يدل على الجواز أو الوجوب .

محمد ابراهيم

أنا لا أتكلم عن البيعة بالرضا أو بالغصب .

ليس حديثنا عن عن البيعة لمسلم .

الإشكالية هي بمن يقول بأن أبو بكر وعمر كانا منافقين وكافرين ...

هل يمكن أن يكون ذلك ؟

هل يمكن أن ' يبايع ' الإمام المعصوم من يعلم بأنه ' منافق كافر ' ؟

وأن يعيش الإمام المعصوم تحت حكم وشرع الكفر ؟

العاملي

بسم الله الرحمن الرحيم

أيها الفاهم ،

الانبياء كلهم معصومون ، وكان أكثرهم بمن فيهم أب الانبياء ابراهيم يعيشون تحت سلطة الجبابرة !!

لقد رخص الله لهم إن أجبروا أن لا يعرضوا أنفسهم للقتل !!

ولقد أجبر جبابرة قريش عليا على البيعة ، فعمل بالرخصة وبوصية النبي صلى الله عليه وآله ..

فهذا جواب إشكاليتك ؟

محمد ابراهيم

هل بايع أحد من الأنبياء كافرا على حكم المسلمين؟؟؟

لقد زدت الإشكالية إشكالا .

العاملي

بسم الله الرحمن الرحيم

ولماذا هذا الاصرار على تسميتها بيعة ، وإعطائها صفة الشرعية ؟!!

مادام المعصوم مجبورا من جبار دموي ، ورخص له الله تعالى باتقاء شره وعدم تعريض نفسه للقتل ، لكي يبلغ دين الله ولو لافراد معدودين ..

فمعناه أنه قال له اتق شر هذا الجبار ، وأعطه مايريد ، حفظا لدمك ودماء المؤمنين منه ..

وهكذا فعل الانبياء ، وكان يوجد في زمنهم مؤمنون ، فهل معناه أنهم بايعوا كافرا بيعة شرعية ليحكم بالكفر على المؤمنين ..

إنها إجبارر .. وتسمها بيعة !!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت