فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 27

ثم قول: وأمثاله ما سبق من النصولي والحصان وأضرابهم، فنرجوا أن تصلح حالة المسلمين ويلموا شعثهم؟ أفلا تراني على حق لو يئست وتشاءمت، أفلا يعلم النشاشيبي وإخوانه ممن يغمزون بالشيعة وأئمتهم أن ذلك باعث على أن يقوم أحد كتبة الشيعة فيقابله بالمثل وينال من كرامة الخلفاء الراشدين، ويتحامل عليهم وعلى السنة قائلًا: (إن بني عمك فيهم رماح) وهكذا دواليك ينشر كل فريق مطاعن الآخر.

ونقول ردًا عليه:

إذا كنت تقصد بالأئمة علي بن أبي طالب، ومن صلح من ذريته، فهؤلاء أئمتنا نحن، وليس أئمة لك ولمن على شاكلتك من عصابة الرفض، لا بل إنهم ألد أعدائك، ونحن لا نعرف لك إمامًا غير ابن سبأ والمضبوعين فيه. وليس من الغمز أن يتصدى منصف فيصف علي بن أبي طالب بما هو أهله ويضعه في المنزلة التي رضيها الله له.

أما الخلفاء الراشدون فإنهم أجل قدرًا من أن تنالهم المطاعن، وأعلى كعبًا من أن يتطاول إليهم الأقزام. والمتحامل عليهم كشارب السم لا يقتل إلا نفسه، ولا يكيد إلا أهله. وتهديك بالتحامل على الخلفاء الراشدين، إنما يذكرنا الأكداس من صحائفكم السوداء المشحونة بأقذع الشتائم لهم ولم أحبهم لله وفي الله، كما يذكرنا بقول أحد المستشرقين عندما قال: (إن تسعة وتسعين في المئة من الطقوس الدينية عند الشيعة تتركز في الطعن واللعن والبراءة من الخلفاء الثلاثة) .

ثم يقول: (فلينظر عقلاء الفريقين إلى أين ينتهي حال المسلمين من هذه الهوة السحيقة، وما الثمرة وما الفائدة من كل ذلك، وما ذنب الشيعة سوى موالاة أهل بيت نبيهم) .

ونقول ردًا عليه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت